أغمات تودع السعيد أبّا.. رحيل مبكر ووصية أخيرة بالعودة إلى مسقط الرأس

أغمات – أوريكة بريس
أسلم السعيد أبّا الروح إلى بارئها، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بمدينة أكادير، عن عمر ناهز 48 سنة، بعد معاناة مع المرض استمرت قرابة عامين، ليعود جثمانه إلى مسقط رأسه بدوار آيت علي، حيث ووري الثرى، اليوم الخميس 29 أكتوبر، بمقبرة أغمات، تنفيذاً لوصيته الأخيرة.
وكان الراحل يقيم بمدينة أكادير، حيث اشتغل لسنوات إلى جانب اهتمامه بأسرته الصغيرة، التي تتكون من زوجته وابنته وابنه. غير أن المرض الذي لازمه طيلة الفترة الأخيرة من حياته أنهك جسده، لتنتهي رحلته في هذه الدنيا بعيداً عن مسقط رأسه، قبل أن يعود إليه جثماناً ليوارى الثرى بين أهله وذويه.
وصية أخيرة تجمعه بأرض الجذور
لم تكن عودة السعيد إلى أغمات مجرد انتقال من مدينة إلى أخرى، بل كانت تحقيقاً لرغبته الأخيرة في أن يكون مثواه بمسقط رأسه، حيث الأهل والذكريات والجذور التي تربطه بالمكان.

وقد جرى نقل جثمانه من أكادير إلى دوار آيت علي، حيث أُقيمت مراسم التشييع في أجواء خيم عليها الحزن والتأثر، قبل مواراته الثرى بمقبرة أغمات، وسط مشاعر الفقد والأسى التي عمت أفراد أسرته ومعارفه.
ورحل الفقيد في سن مبكرة نسبياً، تاركاً وراءه زوجة وابناً وابنة، فضلاً عن أفراد عائلته وكل من جمعته بهم صلات إنسانية واجتماعية، في غياب سيترك، بلا شك، فراغاً مؤلماً في حياتهم.

دعاء صادق.. رسالة وفاء للراحل
وخلال مواكبة مراسيم تشييع جنازة الفقيد، نقل أحد أصهاره رسالة إنسانية مؤثرة، دعا من خلالها كل من عرف الراحل أو قرأ خبر وفاته إلى الترحم عليه، وسؤال الله تعالى أن يشمله بواسع رحمته ومغفرته.
ومن هذا المنطلق، تتوجه أوريكة بريس إلى قرائها ومتابعيها بالدعاء للفقيد، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما عاناه من مرض وألم في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته.
كما نسأل الله أن يلهم زوجته وأبناءه وأفراد أسرته وسائر ذويه الصبر والسلوان، وأن يعينهم على تجاوز ألم الفراق، وأن يجبر خواطرهم في هذا المصاب الأليم.
رحم الله السعيد أبّا، وأسكنه فسيح جناته، وجعل قبره روضة من رياض الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رابط مراسيم جنازة ودفن الفقيد



