الدرك الملكي بمراكش يفكك مخططًا لترويج أوراق “الأورو” المزورة ويوقف مهاجرًا مغربيًا ومواطنة فرنسية
الدرك الملكي بمراكش يفكك مخططًا لترويج أوراق "الأورو" المزورة ويوقف مهاجرًا مغربيًا ومواطنة فرنسية

باشرت مصالح الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بمراكش تحقيقات موسعة للكشف عن امتدادات شبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال وترويج العملة الصعبة المزورة. وجاء هذا التحرك عقب توقيف مهاجر مغربي مقيم بفرنسا برفقة شابة فرنسية، للاشتباه في تورطهما في حيازة كميات من الأوراق المالية المزيفة وعرضها للتداول في الأسواق السياحية المحلية.
كمين محكم ينهي مناورات “السائح المزيف”
وفقاً لمعطيات دقيقة، نجحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بـ “ستي فاضمة”، تحت إشراف قيادة سرية “تحناوت” وبتنسيق مع القيادة الجهوية بمراكش، في نصب كمين محكم أسفر عن محاصرة المشتبه فيه الرئيسي وهو يقود سيارة مكتراة برفقة صديقته الفرنسية.
وقد مكنت عملية التفتيش الأولية للسيارة من ضبط أوراق مالية مزيفة من فئة 20 أورو، مما عجل باقتياد المتهمين للتحقيق واستنفار الأجهزة الأمنية.
“برستيج” السياحة لتضليل الضحايا وتمرير الأموال
وكشفت التحقيقات أن الموقوفين اعتمدا خطة ذكية للتضليل عبر اللعب بالمظاهر؛ حيث استغلا صفتهما كسياح قادمين من الخارج واستعمال سيارة فارهة مكتراة لإبعاد الشبهات. وتلخصت طريقتهما في:
- استهداف المنشآت السياحية والمحلات التجارية عبر عمليات الشراء المباشر.
- تسديد تكاليف الخدمات السياحية (المأكل، المشرب، والتنقل) بالأوراق المزيفة للاستفادة من “الباقي” بالعملة الوطنية السليمة.
تفتيش الفندق
قادت التحقيقات الأمنية إلى تعميق البحث والانتقال إلى الفندق الذي يقيم فيه المهاجر بمراكش، حيث أسفرت عملية تفتيش غرفته عن حجز كميات إضافية مهمة من الأوراق المالية المزيفة من فئة 20 أورو كانت مخبأة بعناية.
الحراسة النظرية وملاحقة الامتدادات الاقتصادية
بأمر من النيابة العامة المختصة، تم وضع المهاجر المغربي تحت تدبير الحراسة النظرية لكشف ما إن كان الأمر يتعلق بنشاط فردي أم يمتد لشبكة دولية منظمة لتهريب وتزوير العملات، لما يشكله هذا الفعل من مساس مباشر بالاقتصاد الوطني. في المقابل، يتدفق التحقيق مع الشابة الفرنسية التي تواصل نفي علمها بالمخططات الإجرامية لصديقها.



