تقرير حول الندوة افاق الاداب والعلوم
في إطار الأنشطة التربويةوالثقافية التي يضمها قسم الأولى بكالوريا، وتحت إشراف الأستاذ محمد إد السعيد ، تم تنظيم ندوة علمية أدبية بتاريخ 12 ماي 2026 تحت عنوان أفاق الأداب و العلوم و ذالك بهدف توجيه التلاميذ ومساعدتهم على فهم الإختيارات الدراسية و المهنية المرتبطة بالشعب الأدبية و العلمية
افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية بالحضور و الضيوف المشاركة مع التنويه بأهمية مثل هده اللقاءات التربوية في التوجيه التلاميذ و مساعدتهم على بناء مسارهم الدراسي . بعد دالك، تم طرح مجموعة من الأسئلة المرتبطة بمكانة العلوم والأداب داخل المجتمع، حيث تمت مناقشة أهمية كل شعبة ودورها في بناء مستقبل التلاميذ. وقد عرف اللقاء تفاعلا كبيرا بين الحاضرين إذ تبادل المتدخلون أراءهم حول التوجيه الدراسي، مؤكدين أن نجاح لا يرتبط بالشعبة فقط، بل كذالك بالإجتهاد و الطموح الشخصي
وقد عرفت الندوة مشاركة مجموعة من التلاميذ الذين ساهموا في إغناء النقاش، حيث مثل شعبة الأداب كل من ربيع المجاطي وصلاح الدين أيت عمر، بينما مثل شعبة العلوم كل من هبة الزناكي و شيماء القرشي، إذ قدموا مداخلات وآراء متنوعة حول آفاق الشعب الدراسية و المهنية
و خلال النقاش، تم التطرق إلى آفاق الشعب الأدبية، خاصة المهن الحديثة المرتبطة بها، مثل كتابة المحتوى و الصحافة والتواصل إضافة إلى أهمية المهارات اللغوية والإبداعية في سوق الشغل المعاصر. كما تمث الإشارة إلى أن عددا من التلاميذ الذين تابعوا دراستهم في الشعب العلمية ، غيرو توجههم لاحقا نحو مجلات أدبية، انسجاما مع ميولاتهم وقدراتهم الشخصية.
وفي المقابل ركزت بعض المداخلات على أهمية العلوم والرياضيات باعتبارهما أساسا للتطور العلمي والتكنولوجي، حيث تمت الإشارة إلى مجموعة من التخصصات المطلوبة في المغرب، مثل الطب والهندسة والمدارس العليا، مع تأكيد الدور الكبير الذي تلعبه العلوم في خدمة المجتمع وتنمية الإقتصاد
كما شهدت الندوة نقاشا مفتوحا حول صورة النخبة العلمية والأدبية إضافة إلى التطرق إلى بعض الجوانب الدينية المرتبطة بقيمة العلم وطلب المعرفة، حيث تم الاستشهاد بأقوال تدعوا إلى الاجتهاد و البحث العلمي وإحترام مختلف التخصصات
ومن جهة أخرى سجلت بعض الملاحظات المرتبطة بطريقة تسير الحوار، إذ أشار بعض الحاضرين إلى إعتماد المسير على الدريجة خلال حديثه، إضافة إلى مقاطعته لبعض المتدخلين أثناء النقاش، وهو ما أثر نسبيا على تنظيم الحوار وتسلسل الأفكار
في رأيي الشخصي، شكلت هذه الندوة مبادرة تربوية مميزة، لأنها أتاحت للتلاميذ فرصة للتعبير عن أراءهم ومناقشة مستقبلهم الدراسي بكل حرية، كما ساهمت في توضيح أهمية كل من الشعب العلمية و الأدبية وإبراز أن النجاح لايرتبط بنوع الشعبة فقط، بل بالإرادة و الاجتهاد و التطوير المهارات الشخصية. ورغم بعض الملاحظات المتعلقة بتسيير النقاش فإن الندوة نجحت في خلق جو من الحوار وتبادل الأفكار بين الحضور(التلاميذ ).
وقد إختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية التوجيه الدراسي السليم وتشجيع التلاميذ على إختيار المسارات التي تتلأم مع مؤهلاتهم واهتماماتهم سواء في الشعب الأدبية أو العلمية مع ضرورة إحترام أراء الأخرين. كما أريد أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى السيد المسير على حسن التنظيم وتسير أطوار هده، كما أوجه الشكر إلى جميع المناقشين على مذاخلاتهم القيمة وأفكارهم الهادفة التي أغنت النقاش وأضافت عليه طابعا علميا مميزا.
كما لايفوتنا أن نشكر جميع الحضور على تفاعلهم الإجابي ومساهمتهم في إنجاح هذا اللقاء، ونخص شكر للأستاذ المشرف على دعمه وتوجيهاته التي كان لها دور كبير في إنجاح هذه الندوة.




