حضور لافت للعلم الفلسطيني في مسيرات فاتح ماي بمراكش ورسائل تضامن قوية من الشغيلة
شهدت مدينة مراكش، يوم فاتح ماي 2026، تنظيم مسيرات عمالية وتجمعات نقابية بمناسبة عيد الشغل، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم، وبحضور مختلف المركزيات والفدراليات النقابية التي جابت عدداً من شوارع المدينة للتعبير عن مطالبها الاجتماعية والمهنية.
مطالب اجتماعية في صلب الاحتجاجات
وركزت الشعارات المرفوعة خلال هذه المسيرات على قضايا تحسين الأجور، وتعزيز الحماية الاجتماعية، والدفاع عن القدرة الشرائية، إلى جانب التنديد بالهشاشة والبطالة، وهي مطالب دأبت النقابات على طرحها في هذه المناسبة السنوية التي تعد محطة نضالية بامتياز. �
العلم الفلسطيني حاضر بقوة
ولم تقتصر المسيرات على المطالب الاجتماعية فقط، بل حملت بعداً تضامنياً واضحاً، حيث حرص عدد من المشاركين على رفع الأعلام الفلسطينية، في تعبير رمزي عن دعمهم للقضية الفلسطينية وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني.
هذا الحضور جسّد تداخلاً بين النضال الاجتماعي والبعد الإنساني، ورسالة مفادها أن القضايا العادلة تظل حاضرة في وجدان الشغيلة المغربية.
فاتح ماي… أكثر من مناسبة احتفالية
ويؤكد متتبعون أن تخليد عيد الشغل بالمغرب لم يعد مجرد احتفال سنوي، بل تحول إلى منصة للتعبير عن هموم الطبقة العاملة وطنياً، والتفاعل مع القضايا الدولية، في ظل سياق اجتماعي واقتصادي دقيق تعيشه البلاد.






