من الانتظار إلى الانتظار..من المسؤول عن تأخر فتح المركز الصحي؟
أوريكة.. المركز الصحي الذي ينتظر الفرج بعد سنوات من الانتظار
بعد انتهاء الانتخابات.. هل تنتهي الوعود أيضاً؟
في قلب أوريكة، وبالقرب من سوق الاثنين، يوجد المركز الصحي القروي من المستوى الثاني، الذي يفترض أن يشكل أحد المرافق الأساسية لتقديم الخدمات الصحية لساكنة المنطقة، التي يتجاوز عددها، حسب آخر المعطيات التي يتم تداولها محلياً، 52 ألف نسمة.
غير أن واقع هذا المرفق، بحسب معطيات وشهادات من الساكنة، لا يزال يطرح العديد من علامات الاستفهام، في ظل محدودية الموارد البشرية وبعض الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، خصوصاً بالنسبة لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم.

كما أن مغادرة الطبيب الرئيسي للمركز قبل أشهر زادت من حدة الوضع، في وقت تضطر فيه نسبة مهمة من المرضى، وفق إفادات محلية، إلى التوجه نحو المستشفى الإقليمي بتاحناوت للحصول على خدمات صحية غير متوفرة بالمركز.
وفي الجهة المقابلة، ظلت الساكنة تنتظر افتتاح المركز الصحي الجديد المشيد بالقرب من الثانوية التأهيلية المختار السوسي بأوريكة، بعدما تكررت الوعود بقرب دخوله حيز الخدمة.
وكان الحديث، خلال الفترة الماضية، عن افتتاحه في 23 شتنبر، قبل أن يتغير الموعد، مع تداول معطى يتعلق بنقص الموارد البشرية.
واليوم، وقد انتهت الانتخابات، ما زالت الساكنة تنتظر.
رسالة إلى المندوبية الجهوية للصحة بمراكش
ومن هذا المنبر، ترفع ساكنة أوريكة نداءها أيضاً إلى المندوبية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمراكش:
هل أنتم على علم بالوضع الذي يعيشه المركز الصحي بأوريكة منذ سنوات؟
وهل هناك برنامج واضح لتوفير الأطر الطبية والتمريضية والموارد الضرورية، وتمكين المركز الحالي من القيام بمهامه، وتسريع افتتاح المركز الصحي الجديد؟
الساكنة لا تطلب المستحيل، ولا تبحث عن امتيازات خاصة.
إنها تطالب فقط بخدمة صحية أساسية تحفظ كرامة المواطن، وتخفف عن المرضى مشقة التنقل إلى تاحناوت، وتواكب الحاجيات الحقيقية لمنطقة تضم عشرات الآلاف من السكان.
لقد انتهت الانتخابات، لكن معاناة المواطن لم تنتهِ.
والساكنة اليوم لا تحتاج إلى وعد جديد بقدر ما تحتاج إلى موعد واضح، وإجراءات ملموسة، ومرفق صحي يعمل فعلياً ويستجيب لحاجياتها.
ويبقى السؤال مفتوحاً أمام الجهات المسؤولة:
متى سيفتح المركز الصحي الجديد بأوريكة أبوابه؟
ومتى ستتوفر له الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية؟
أوريكة بريس تضع هذا النداء أمام المسؤولين، وتفتح المجال أمام الجهات المعنية لتقديم توضيحاتها للرأي العام المحلي.




