ماووت بأوريكة.. مطالب تنموية تطرق أبواب المسؤولين

تغطية إعلامية مشتركة ترصد واقع أربعة دواوير
حلت صباح يوم الأحد 19 يوليوز 2026 أربعة منابر إعلامية، هي شوف تيفي، جامع الفنا بريس، الحوار، وأوريكة بريس، بمنطقة ماووت التابعة لجماعة أوريكة بإقليم الحوز، في إطار تغطية ميدانية للوقوف على الأوضاع التي تعيشها دواوير السميلي، أساكا، ماووت السفلى، وماووت آيت أغبالو، وذلك استجابة لطلب تقدمت به جمعيات محلية تمثل الساكنة.
وجاءت هذه الزيارة الإعلامية بعد توصل المنابر بتقارير ومراسلات موجهة إلى الجهات المختصة، تتضمن جملة من المطالب المرتبطة بتحسين ظروف العيش وفك العزلة عن المنطقة.
أزيد من ألفي نسمة يواجهون تحديات يومية
وحسب المعطيات التي تم تجميعها خلال هذه التغطية، تضم دواوير ماووت 530 مسكناً يقطنها حوالي 2234 نسمة، من بينهم 480 تلميذاً وطالباً جامعياً، وهو ما يعكس حجم الاحتياجات التنموية والخدماتية التي تعرفها المنطقة.

بنيات تحتية متدهورة تزيد من العزلة
وأكدت الساكنة أن الطريق المؤدية إلى الدواوير توجد في وضعية متدهورة، ما يصعب عملية التنقل، خاصة خلال فصل الشتاء، ويؤثر سلباً على تنقل المواطنين والمرضى والتلاميذ، فضلاً عن انعكاساته على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
معاناة التلاميذ بين بُعد المؤسسات وغياب النقل المدرسي
وفي قطاع التعليم، أوضحت الساكنة أن بعض التلاميذ يقطعون حوالي 3 كيلومترات للوصول إلى المدرسة الابتدائية، فيما تصل المسافة إلى 6 كيلومترات بالنسبة لدواوير أخرى، بينما تبعد المؤسستان الإعدادية والثانوية بحوالي 8 كيلومترات.
ويزيد غياب النقل المدرسي من حجم هذه المعاناة، إذ يضطر عدد كبير من التلاميذ إلى قطع هذه المسافات سيراً على الأقدام، وهو ما يهدد استمرارهم في الدراسة ويرفع من مخاطر الهدر المدرسي.
مطالب بخدمات صحية تحفظ كرامة الساكنة
وفي الجانب الصحي، طالبت الساكنة بإحداث مستوصف صحي مجهز، مع توفير الأطر الطبية والتمريضية والأدوية الأساسية، لتقريب الخدمات الصحية من المواطنين وإنهاء معاناتهم مع التنقل إلى المراكز الصحية البعيدة.
رابط الفيديو https://youtube.com/shorts/uqmI0Bx29Ag?si=alcxiyZjRCVjIGqU

نداء من أجل الاستجابة للمطالب المشروعة
وأكد ممثلو الساكنة، في تصريحاتهم للمنابر الإعلامية، أن هذه المطالب ليست جديدة، بل سبق رفعها عبر مراسلات وتقارير رسمية إلى الجهات المعنية، معربين عن أملهم في أن تسهم هذه التغطية الإعلامية في إيصال صوتهم وتسريع التفاعل مع مطالبهم، بما يضمن حق الساكنة في التنمية والخدمات الأساسية، ويضع حداً لمعاناة استمرت لسنوات.







