جهوية

بعد التأهل المحتمل أمام كندا.. هل يملك أسود الأطلس مفاتيح الإطاحة بفرنسا؟

بعد الأداء القوي الذي بصم عليه المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، وآخره الإطاحة بالمنتخب الهولندي بركلات الترجيح، تتجه أنظار الجماهير إلى المواجهة المرتقبة أمام منتخب كندا في ثمن النهائي، وهي المباراة التي قد تفتح الباب أمام قمة نارية محتملة أمام المنتخب الفرنسي في الدور الموالي، في حال تأهل الطرفين.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة هو: هل أصبح المنتخب المغربي قادراً على التفوق على فرنسا؟

من الناحية الفنية، أثبت أسود الأطلس أنهم لم يعودوا ذلك المنتخب الذي يكتفي بالدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة، بل أصبحوا يمتلكون شخصية قوية، وانضباطاً تكتيكياً، إضافة إلى جودة فردية في مختلف الخطوط، وهو ما ظهر بوضوح خلال مشوارهم في البطولة.

في المقابل، يظل المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، لما يملكه من كتيبة مدججة بالنجوم وخبرة كبيرة في الأدوار الإقصائية، فضلاً عن قوته الهجومية التي جعلته يواصل عروضه المقنعة في البطولة.

ورغم ذلك، فإن كرة القدم الحديثة أثبتت أن الأسماء وحدها لا تحسم المباريات، بل إن التنظيم والانضباط والروح القتالية قد تصنع الفارق، وهو ما جعل المغرب يحقق إنجازات تاريخية في السنوات الأخيرة أمام مدارس كروية عريقة.

وفي حال نجح المنتخب المغربي أولاً في تجاوز عقبة كندا، فإن مواجهة فرنسا ستكون اختباراً حقيقياً لطموح الجيل الحالي، وفرصة جديدة لإثبات أن ما يقدمه أسود الأطلس ليس مجرد مفاجأة عابرة، بل مشروع كروي قادر على منافسة أكبر المنتخبات العالمية.

ويبقى السؤال مفتوحاً أمام الجماهير والمتابعين:

هل تعتقدون أن المنتخب المغربي، بالمستوى الذي يقدمه حالياً، قادر على إقصاء فرنسا وبلوغ المربع الذهبي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى