أسني تدخل مرحلة ما بعد إمرهان.. تحركات لترتيب انتخاب رئيس جديد لجماعة أسني

أسني تدخل مرحلة ما بعد إمرهان.. تحركات لترتيب انتخاب رئيس جديد لجماعة أسني
دخلت جماعة أسني بإقليم الحوز مرحلة جديدة، عقب إنهاء مهام جمال إمرهان من رئاسة المجلس الجماعي، بعد معاينة السلطات الإقليمية لانقطاعه عن ممارسة مهامه واستقالته من عضوية المجلس.
وأعلنت السلطات المحلية بقيادة أسني عن حل مكتب المجلس الجماعي وفتح باب الترشيحات لرئاسة المجلس وباقي أعضاء المكتب، حيث حُددت الفترة الممتدة من 24 إلى 28 شتنبر الجاري لإيداع الترشيحات، وفق المساطر المنصوص عليها في القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات.
ويأتي هذا التطور بعد استقالة جمال إمرهان، الذي كان قد ترشح في الانتخابات التشريعية الأخيرة بإقليم الحوز ضمن لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما كان قد انتُخب رئيساً لجماعة أسني باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.
آخر المستجدات بأسني تشير إلى أن مرحلة ما بعد الاستقالة بدأت تعرف تحركات تنظيمية داخل الأحزاب المعنية، حيث ترأس جواد الهلالي، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالحوز، لقاءً تنظيمياً مع أعضاء الحزب بجماعة أسني، خُصص لتدارس الوضع الجديد وترتيب المرحلة المقبلة، في انتظار اتضاح ملامح الرئيس الجديد وتركيبة المكتب الذي سيقود المجلس خلال ما تبقى من الولاية.
وبينما انتهت اليوم، 28 شتنبر، الفترة المحددة لتلقي الترشيحات، لم أعثر في المصادر التي تحققت منها حتى الآن على إعلان رسمي يحدد موعد جلسة انتخاب الرئيس الجديد أو يكشف بشكل مؤكد عن الأسماء المرشحة.
وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى جماعة أسني لمعرفة مآل هذه المسطرة، ومن سيحظى بثقة أعضاء المجلس لقيادة الجماعة واستكمال ما تبقى من الولاية الانتدابية.



