أخبار مراكش

“Maroc en Sac à Dos”.. تطبيق رقمي مبتكر يعيد اكتشاف المغرب ويعزز السياحة الذكية

"Maroc en Sac à Dos".. تطبيق رقمي مبتكر يعيد اكتشاف المغرب ويعزز السياحة الذكية

شراكة استراتيجية بمراكش تجمع التكنولوجيا والفن لخدمة التراث الوطني

شهدت مدينة مراكش، الإعلان عن مرحلة جديدة في مسار الابتكار السياحي بالمغرب، وذلك من خلال توقيع شراكة استراتيجية ضمن مشروع التطبيق الرقمي “Maroc en Sac à Dos”، الذي يهدف إلى تقديم تجربة تفاعلية جديدة لاكتشاف المدن المغربية وتراثها الثقافي بأسلوب حديث يجمع بين التكنولوجيا والترفيه.

وجرى الإعلان خلال حفل احتضنته غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة مراكش-آسفي، بحضور عدد من الفاعلين المؤسساتيين والإعلاميين، حيث تم الكشف عن انضمام الفنان حمزة سلطان كشريك وسفير رسمي للمشروع، في خطوة تروم تعزيز حضوره لدى مختلف فئات الجمهور.

من دليل سياحي إلى تجربة رقمية تفاعلية

ويقوم مشروع “Maroc en Sac à Dos”، الذي أسسه سليم المريني ويشرف على تطويره تقنياً محمد المرشد، على رؤية مبتكرة تتجاوز مفهوم التطبيقات السياحية التقليدية، إذ يعتمد على آليات التفاعل والألعاب الرقمية (Gamification)، لتمكين المستخدمين من استكشاف المدن المغربية بطريقة تجمع بين الترفيه والمعرفة.

ويتيح التطبيق للزوار والسياح خوض مغامرات رقمية داخل الأزقة التاريخية والمعالم الأثرية، من خلال حل الألغاز واتباع مسارات تفاعلية تكشف جوانب من التاريخ والثقافة المحلية، بما يجعل تجربة الزيارة أكثر تشويقاً وثراءً.

مراكش نقطة الانطلاق نحو مختلف جهات المملكة

واختار القائمون على المشروع مدينة مراكش لتكون نقطة الانطلاق الأولى لهذا الورش الرقمي، بالنظر إلى مكانتها التاريخية والسياحية، على أن يمتد لاحقاً إلى مدن ومناطق أخرى، من بينها فاس وأكفاي والمناطق الصحراوية، بهدف إبراز التنوع الثقافي والجغرافي الذي تزخر به المملكة.

ويطمح المشروع إلى توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في تقريب الشباب من التراث الوطني، وتعزيز السياحة الثقافية المستدامة، مع توفير تجربة مبتكرة تستجيب لتطلعات السياح المغاربة والأجانب على حد سواء.

الابتكار الرقمي رافعة جديدة للسياحة المغربية

ويؤكد هذا المشروع أن الابتكار التكنولوجي أصبح يشكل أحد المحاور الأساسية لتطوير القطاع السياحي بالمغرب، من خلال تقديم حلول رقمية تواكب التحولات العالمية، وتساهم في تثمين الموروث الثقافي والتاريخي بأساليب عصرية.

كما يعكس الحضور المؤسساتي والإعلامي الذي رافق الإعلان عن هذه المبادرة الاهتمام المتزايد بالمشاريع الشبابية المبتكرة، باعتبارها رافعة لتعزيز صورة المغرب كوجهة سياحية تجمع بين الأصالة والابتكار، وتسهم في بناء تجربة سياحية أكثر تفاعلاً واستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى