مبادرة فرنسية تعزز التنمية بامليل.. مشاريع مائية مستدامة ومساعدات إنسانية لفائدة الساكنة

تجهيزات مائية بالطاقة الشمسية لتخفيف معاناة السكان
في خطوة إنسانية تعكس قيم التضامن والتعاون الدولي، أطلقت جمعية Oncatalyse الفرنسية، بشراكة مع مؤسسة Enerconfort، مشروعاً تنموياً واجتماعياً لفائدة ساكنة منطقة أمليل بإقليم الحوز، يهدف إلى تحسين ظروف العيش وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الماء الصالح للشرب.
وشمل المشروع تثبيت صهاريج مائية مجهزة بأنظمة ضخ تعمل بالطاقة الشمسية، ما سيمكن عشرات الأسر من الاستفادة من مصدر مستدام وآمن للمياه، خاصة في المناطق التي تعاني من صعوبات في التزود بهذه المادة الحيوية. ويُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن المائي وتحسين جودة الحياة بالمنطقة.
مساعدات اجتماعية ترسم الابتسامة على وجوه الأطفال
ولم تقتصر المبادرة على الجانب التنموي، بل امتدت لتشمل توزيع مساعدات إنسانية متنوعة لفائدة الأسر والأطفال، تضمنت ملابس وأدوات مدرسية وحلويات، في أجواء طبعتها الفرحة والتضامن.
كما عرفت هذه المبادرة حضور الممثل والمخرج المسرحي يونس الصردي، الذي يواصل منذ سنوات مساهمته إلى جانب الجمعية في دعم المناطق الهشة والفئات المحتاجة، من خلال المشاركة في عدد من المبادرات الاجتماعية والإنسانية.
أكثر من 15 سنة من العمل الإنساني والتنمية المستدامة
وتواصل جمعية Oncatalyse جهودها الإنسانية منذ سنة 2009، حيث نفذت العديد من المشاريع الاجتماعية والتنموية بالمغرب وعدد من الدول الإفريقية، مع تركيز خاص على المناطق القروية والهشة التي تعاني من ضعف البنيات التحتية ونقص الخدمات الأساسية، وذلك بشراكة مع مؤسسات وفاعلين ملتزمين بقيم التنمية والتضامن.
دعم التنمية المحلية وتعزيز قيم التكافل
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية شمولية تروم دعم التنمية المحلية وتحسين ظروف عيش الفئات الأكثر هشاشة، من خلال مشاريع مستدامة تستجيب للحاجيات الحقيقية للساكنة وتحترم خصوصياتها الاجتماعية والمجالية.
ويأمل الفاعلون المحليون أن تتواصل مثل هذه المبادرات النوعية لما لها من أثر إيجابي مباشر على حياة المواطنين، ولما تجسده من قيم إنسانية نبيلة تعزز أواصر التضامن والتعاون بين الشعوب.



