أوغندا تغلق حدودها مع الكونغو الديمقراطية مؤقتاً بسبب تفشي “إيبولا”
أوغندا تغلق حدودها مع الكونغو الديمقراطية مؤقتاً بسبب تفشي “إيبولا”

إجراءات استثنائية لمواجهة انتشار الفيروس
أعلنت السلطات الأوغندية، اليوم الأربعاء، الإغلاق المؤقت لحدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة احترازية تهدف إلى الحد من انتشار فيروس “إيبولا” الذي عاد للتفشي بالمناطق الشرقية للكونغو.
وأكدت المسؤولة بوزارة الصحة الأوغندية، ديانا أتوين، خلال مؤتمر صحافي، أن قرار الإغلاق دخل حيز التنفيذ “ابتداءً من الآن”، مشيرة إلى أن الاستثناءات ستشمل فقط فرق الاستجابة الصحية المصرح لها، والعمليات الإنسانية، إضافة إلى نقل المواد الغذائية والبضائع، وفق إجراءات صحية صارمة تتضمن الخضوع للفحص الطبي الإجباري.
حجر صحي إلزامي للعائدين من الكونغو الديمقراطية
وأوضحت المسؤولة ذاتها أن كل شخص يدخل الأراضي الأوغندية قادماً من جمهورية الكونغو الديمقراطية سيخضع للحجر الصحي لمدة 21 يوماً تحت إشراف فرق طبية مختصة، في إطار التدابير الوقائية الرامية إلى احتواء الوباء ومنع انتقال العدوى.
تعبئة إعلامية واسعة للتوعية بمخاطر “إيبولا”
وفي سياق متصل، شددت السلطات الأوغندية على ضرورة انخراط وسائل الإعلام في جهود التوعية الصحية، حيث أصبحت القنوات والإذاعات مطالبة بتخصيص 30 دقيقة يومياً خلال أوقات الذروة لتقديم برامج توعوية حول فيروس “إيبولا” وطرق الوقاية منه.
تسجيل سبع إصابات مؤكدة بالمتحور “بونديبوغيو”
وكانت أوغندا قد سجلت، منذ إعلان تفشي الوباء يوم 15 ماي الجاري بإقليم إيتوري شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، سبع إصابات مؤكدة بالمتحور “بونديبوغيو” من فيروس “إيبولا”، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع رقعة العدوى بالمنطقة.




