مهنيو وممثلي الصناعة التقليدية باوريكة يجتمعون امام مقر القيادة لهذا السبب
شهد مقر قيادة أوريكة، صباح الخميس 21 ماي 2026، تجمع عشرات مهنيي الصناعة التقليدية وممثلي القطاع، استجابةً لإشعار تم توجيهه إليهم بخصوص اجتماع يهم إحصاء الصناع التقليديين بالمنطقة. وقد عرف اللقاء حضور مهنيين يمثلون عدداً من الدواوير والتخصصات الحرفية المتنوعة، من بينها الفخار، النجارة الفنية، النحاسيات، الزرابي، النسيج، السيراميك والصناعات النباتية. وفي المقابل، عبّر عدد من الحاضرين عن استيائهم من طريقة تنظيم واستقبال اللقاء، خاصة بعد مطالبتهم بالانتظار خارج مقر القيادة، إضافة إلى توصلهم بإشعار الحضور في وقت قصير لا يراعي التزاماتهم المهنية وظروف العمل والتنقل. وأمام حالة التذمر وعدم التوصل إلى نتائج ملموسة خلال هذا الاجتماع الأول، قرر المهنيون الانسحاب والعودة إلى مقرات عملهم، معتبرين أن اللقاء انتهى دون تحقيق الأهداف المنتظرة منه.

شهد مقر قيادة أوريكة، صباح اليوم الخميس 21 ماي 2026، حالة من التذمر والاستياء في صفوف مهنيي الصناعة التقليدية، بعدما انسحب العشرات منهم من اجتماع خُصص لإحصاء الحرفيين وممثلي القطاع بالمنطقة، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بـ”سوء التنظيم” وطريقة استقبالهم داخل مقر القيادة.
حضور واسع لمهنيي الصناعة التقليدية
وعرف اللقاء حضور عدد كبير من الصناع التقليديين القادمين من مختلف دواوير منطقة أوريكة، والذين يمثلون مجموعة متنوعة من الحرف والمهن التقليدية التي تشتهر بها المنطقة، من بينها الفخار، النجارة الفنية، النحاسيات، الزرابي، النسيج، السيراميك، الصناعات النباتية، النحت على الأحجار، إلى جانب عدد من المهن التقليدية والعصرية الأخرى.
ويأتي هذا الاجتماع، بحسب المعطيات المتداولة، في إطار عملية إحصاء وتنظيم مهنيي الصناعة التقليدية بالمنطقة، حيث تم إشعار الحرفيين بضرورة الحضور إلى مقر القيادة للمشاركة في هذا اللقاء.

استياء بسبب ظروف الاستقبال والتنظيم
ورغم أهمية اللقاء بالنسبة للمهنيين، إلا أن عدداً منهم عبّروا عن غضبهم من الطريقة التي تم بها استقبالهم، خصوصاً بعد مطالبتهم بالانتظار خارج مقر القيادة، وهو ما اعتبره الحاضرون أسلوباً لا يرقى إلى حجم ومكانة الصناع التقليديين ودورهم الاقتصادي والاجتماعي داخل المنطقة.
كما أثار توقيت الإشعار بالحضور موجة انتقادات واسعة، حيث أكد عدد من المهنيين أنهم توصلوا بالإخبار قبل ساعات قليلة فقط من موعد الاجتماع، في وقت تتطلب فيه طبيعة عملهم ترتيبات مسبقة مرتبطة بالتسويق والتنقل والسفر وإنجاز الطلبيات.
انسحاب جماعي بعد فشل اللقاء
وأمام حالة التذمر وعدم وضوح مخرجات الاجتماع، فضّل عدد كبير من الحرفيين الانسحاب من المكان والعودة إلى مقرات عملهم، معتبرين أن اللقاء الأول لم يحقق أي نتائج ملموسة، ولم يرقَ إلى مستوى انتظارات مهنيي القطاع.
ويأمل مهنيّو الصناعة التقليدية بأوريكة في اعتماد مقاربة تواصلية وتنظيمية أفضل خلال الاجتماعات المقبلة، بما يضمن احترام ظروف عمل الحرفيين وإشراكهم بشكل فعّال في مختلف المبادرات المرتبطة بتنظيم القطاع وتطويره.




