وطنية

فاجعة بفاس.. ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار عمارة سكنية إلى 14 قتيلاً و6 مصابين

فاجعة بفاس.. ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار عمارة سكنية إلى 14 قتيلاً و6 مصابين

شهدت مدينة فاس، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، فاجعة إنسانية مؤلمة عقب انهيار عمارة سكنية مكوّنة من خمسة طوابق بمنطقة “عين النقبي” التابعة لمقاطعة “جنان الورد”، ما أسفر عن مصرع 14 شخصاً وإصابة 6 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وفق حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.

استنفار واسع لفرق الإنقاذ والسلطات المحلية

وفور وقوع الحادث، انتقلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى مكان الكارثة، حيث باشرت عمليات البحث والإنقاذ وسط حالة من الاستنفار الكبير، في محاولة للوصول إلى أشخاص يُرجح أنهم ما زالوا عالقين تحت الأنقاض.

كما تم تطويق محيط العمارة المنهارة وإخلاء المنازل المجاورة بشكل احترازي، مخافة وقوع انهيارات إضافية قد تهدد سلامة السكان، خاصة في ظل الوضعية الهشة لبعض البنايات القديمة بالمنطقة.

“البناء غير المرخص” وراء الكارثة

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن البناية المنهارة، التي كانت تتكون من طابق سفلي وأربعة طوابق علوية بحي “الجرندي عين النقبي”، كانت مشيدة في إطار بناء غير مرخص، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول خطورة البناء العشوائي وتداعياته على سلامة المواطنين.

وأثار الحادث موجة من الغضب والحزن في صفوف سكان المدينة، الذين طالبوا بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق المتورطين أو المقصرين في مراقبة البنايات الآيلة للسقوط أو المخالفة لقوانين التعمير.

نقل المصابين إلى المستشفى الجامعي بفاس

وفي السياق ذاته، جرى نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجامعي بمدينة فاس لتلقي العلاجات الضرورية والإسعافات المستعجلة، بينما تواصل فرق الإنقاذ عمليات التمشيط اليدوي والميكانيكي تحت الأنقاض بحثاً عن ناجين أو ضحايا محتملين.

مطالب بتشديد مراقبة البنايات المهددة بالانهيار

الحادث أعاد إلى الواجهة ملف البنايات المهددة بالسقوط بعدد من الأحياء الشعبية والعتيقة، وسط دعوات متزايدة إلى تشديد المراقبة على مخالفات التعمير، وتسريع برامج إعادة تأهيل الأحياء الهشة لتفادي تكرار مثل هذه المآسي الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى