طريق “العقرب – الحاجب – بوتبيرة” بأوريكة.. مشروع مغشوش يحوّل حياة الساكنة إلى كابوس يومي
طريق “العقرب – الحاجب – بوتبيرة” بأوريكة.. مشروع مغشوش يحوّل حياة الساكنة إلى كابوس يومي

في الوقت الذي كانت فيه ساكنة منطقة أوريكة تنتظر أن يساهم مشروع تهيئة الطريق الرابطة بين مركز العقرب التجاري ودوار الحاجب ودوار بوتبيرة في فك العزلة وتحسين ظروف التنقل، تحوّل هذا المقطع الطرقي، بعد خمس سنوات فقط من إنجازه، إلى مصدر خطر حقيقي يهدد سلامة المواطنين بشكل يومي. طريق امتلأت بالحفر والتشققات والأسلاك الحديدية البارزة، لتصبح شاهداً على ما يصفه السكان بـ”الغش في الأشغال” وغياب المراقبة والمحاسبة.
طريق مهترئة تهدد السائقين والراجلين

الطريق التي يستعملها يومياً أصحاب السيارات والدراجات النارية والتلاميذ والراجلون، أصبحت في وضعية كارثية بسبب التدهور الكبير الذي طال بنيتها، حيث تنتشر الحفر في مختلف جنباتها، ما يصعب عملية المرور ويزيد من خطر وقوع الحوادث، خاصة خلال الليل وفي ظل غياب الإنارة العمومية.
ولا يقتصر الخطر على الحفر فقط، بل امتد إلى بروز أسلاك الشبكة الحديدية من وسط الطريق، في مشهد يثير استغراب واستياء الساكنة، بعدما تحولت تلك الأسلاك إلى “فخ حقيقي” يتسبب في إصابات متفاوتة الخطورة لمستعملي هذا المسلك.
تلميذ ضحية جديدة للإهمال
وكما توثق الصورة المتداولة، تعرض أحد تلاميذ إعدادية علال الفاسي، اليوم، لتمزق على مستوى رجله اليسرى، نتيجة احتكاكه بإحدى الأسلاك الحديدية البارزة بالطريق أثناء مروره في اتجاه مقر سكناه.
الحادث أعاد إلى الواجهة معاناة الساكنة مع هذا الطريق، خصوصاً وأن عدداً من المواطنين سبق لهم التحذير من خطورة الوضع، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإصلاح المقطع الطرقي وإزالة الأسلاك التي تهدد سلامة الجميع، قبل وقوع حوادث أكثر خطورة.

الساكنة تطالب بالمحاسبة والتدخل العاجل
عدد من المواطنين عبّروا عن غضبهم من الحالة التي آل إليها الطريق رغم أن مدة إنجازها لا تتجاوز خمس سنوات، معتبرين أن ما وقع يكشف عن اختلالات كبيرة في جودة الأشغال وغياب الصيانة والمتابعة.
كما طالبت الساكنة الجهات المختصة بفتح تحقيق في ظروف إنجاز هذا المشروع، وربط المسؤولية بالمحاسبة، إلى جانب التدخل الفوري لإعادة تأهيل الطريق وإنارة المقطع الطرقي حمايةً لأرواح التلاميذ والساكنة.




