صحة وأسرة

أول أيام العيد باليوسفية.. غياب طبيبة المداومة يفجر غضب المرتفقين داخل المستشفى الإقليمي

أول أيام العيد باليوسفية.. غياب طبيبة المداومة يفجر غضب المرتفقين داخل المستشفى الإقليمي

ارتباك داخل المؤسسة الصحية ومعاناة لساعات
شهد المستشفى الإقليمي بمدينة اليوسفية، صباح أول أيام عيد الأضحى، حالة من الإحتقان والإستياء في صفوف المواطنين، بعدما تفاجأ عدد من المرتفقين بغياب الطبيبة المكلفة بالمداومة، الأمر الذي تسبب في شلل شبه تام للخدمات الطبية خلال فترة تعرف عادة توافد حالات مستعجلة وحوادث مرتبطة بأجواء العيد.
وتوافد على المستشفى عشرات المرضى من مختلف الفئات، من بينهم أطفال ونساء ومسنون، غير أنهم وجدوا أنفسهم أمام وضع وصفه البعض بـ”المقلق”، في ظل غياب التدخل الطبي وتأخر تقديم الإسعافات والعلاجات الضرورية، ما اضطر عددا منهم إلى مغادرة المؤسسة الصحية دون تلقي العلاج.
مطالب بالتدخل العاجل وإنقاذ القطاع الصحي
وخلفت الواقعة موجة غضب واسعة وسط الساكنة، حيث عبر مواطنون عن استنكارهم لما اعتبروه “استهتارا” بصحة المرضى، خاصة في مناسبة تعرف ضغطا كبيرا على المستشفيات والمراكز الصحية.
وطالب عدد من المرتفقين الجهات الوصية ووزارة الصحة بالتدخل العاجل من أجل ضمان استمرارية المداومة الطبية خلال الأعياد والمناسبات، مع تشديد المراقبة على حضور الأطر الصحية وتوفير الحد الأدنى من الخدمات العلاجية لفائدة المواطنين.
العيد يتحول إلى معاناة داخل المستشفى
وفي الوقت الذي كانت فيه الأسر تحتفل بأجواء عيد الأضحى، عاش مرضى ومرتفقون لحظات صعبة داخل المستشفى الإقليمي باليوسفية، في مشهد أعاد إلى الواجهة النقاش حول هشاشة المنظومة الصحية بالإقليم، ومدى جاهزية المؤسسات الصحية للتعامل مع فترات الذروة والمناسبات الإستثنائية.
وأثار الحادث تفاعلا واسعا بين المواطنين، الذين عبروا عن تخوفهم من تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلا، مطالبين بوضع حلول عملية تضمن حق الساكنة في العلاج والرعاية الصحية في جميع الظروف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى