أوريكة تستعد لاستقبال موسم صيفي واعد وسط توافد متزايد للزوار

مع اقتراب العطلة الصيفية التي تعرف خلالها مدينة مراكش درجات حرارة قياسية ، بدأت منطقة أوريكة تشهد خلال الأيام الأخيرة حركية متزايدة وتوافداً ملحوظاً للزوار الباحثين عن الأجواء المعتدلة والمناظر الطبيعية الخلابة التي تميز المنطقة، في مؤشر مبكر على انطلاق موسم سياحي صيفي واعد ، خصوصاً بعد إعلان سلطات أيت أورير بمنع السباحة في سد أيت زياد وعدم المسابح الطبيعية بواد الزات

.
وتُعد المحطات المتواجدة على طول 30 كيلومترا على وادي أوريكة ، بدءا ب تيماايزن، أغبالو ، والماس ، تزيتونت ، دوزرو ، إمين تدارت ، ووصولا إلى ستي فاضمة ، من أبرز الوجهات الطبيعية القريبة من مراكش، حيث تستقطب آلاف الزوار سنوياً بفضل طبيعتها الجبلية وشلالاتها ومجاريها المائية وأجوائها المنعشة خلال فصل الصيف.
وفي هذا السياق، شرع عدد من المهنيين وأصحاب المقاهي والمطاعم والمرافق السياحية في اتخاذ مختلف الاستعدادات لاستقبال زوار 2026 ، من خلال تحسين جودة الخدمات وتجهيز الفضاءات المخصصة لاستقبال الزبائن، خاصة بالمناطق المطلة من خلال إعادة الديكور على ضفاف الوادي التي تعرف إقبالاً كبيراً خلال فترات الحر.
كما تعرف مختلف المحاور الطرقية والمسالك المؤدية إلى المواقع السياحية بأوريكة حركة نشطة، خصوصاً المحور المؤدي الى شلالات ستي فاضمة ، في وقت يراهن فيه الفاعلون المحليون على موسم استثنائي من شأنه أن يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي ودعم فرص الشغل الموسمية لفائدة شباب المنطقة.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن أوريكة تتوفر على مؤهلات طبيعية وسياحية مهمة تجعلها واحدة من أبرز الوجهات الجبلية بالمغرب، غير أن الحفاظ على جاذبيتها يظل رهيناً بمواصلة الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية من مراحيض وزيادة اماكن وقوف السيارات وإيجاد حلول لمدخل ستي فاضمة الذي يعرف اكبر اختناق مروري طيلة أيام الأسبوع ، خصوصاً السبت والاحد ، ثم المحافظة على نظافة الفضاءات الطبيعية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للزوار.
ومع اقتراب ذروة الموسم الصيفي، تبقى الأنظار متجهة نحو أوريكة التي تستعد، كعادتها، لاستقبال آلاف الزوار المغاربة والأجانب الراغبين في الهروب من حرارة المدن والاستمتاع بسحر الطبيعة بين أحضان جبال الأطلس.




