جهوية

افتتاح قنطرة إثنين واد أوريكة بعد أكثر من أربع سنوات.. مشروع ينهي معاناة العزلة ويعيد الحياة إلى الضفتينانفراج طال انتظاره لساكنة المنطقة

افتتاح قنطرة إثنين واد أوريكة بعد أكثر من أربع سنوات.. مشروع ينهي معاناة العزلة ويعيد الحياة إلى الضفتين انفراج طال انتظاره لساكنة المنطقة

بعد سنوات طويلة من الانتظار والمعاناة، شهدت منطقة إثنين واد أوريكة افتتاح القنطرة الجديدة التي شكلت مطلباً ملحاً لساكنة الضفتين، خاصة مع الظروف الصعبة التي كانت تعرفها المنطقة خلال فصل الشتاء.
وقد استقت كاميرات كل من أوريكة بريس، جامع الفنا بريس والحوار بريس تصريحات عدد من المواطنين الذين عبروا عن ارتياحهم الكبير لهذا المشروع، مؤكدين أن القنطرة استوفت المعايير المطلوبة ووضعت حداً لمعاناة استمرت لأكثر من أربع سنوات.


فك العزلة عن دواوير عانت طويلاً
القنطرة الجديدة، المتواجدة بالقرب من السوق الأسبوعي إثنين أوريكة، ساهمت بشكل مباشر في فك العزلة عن عدد من الدواوير، من بينها دوار أخليج، دوار الخميس ودوار تاوريرت، التي كانت تعاني بشكل كبير خلال فترات التساقطات وارتفاع منسوب مياه الوادي.
وخلال السنوات الماضية، كان السكان والتلاميذ يواجهون صعوبات يومية في عبور القنطرة المؤقتة، خاصة في فصل الشتاء، الأمر الذي كان يؤثر على تنقلاتهم ودراستهم ويزيد من معاناتهم مع البنية التحتية الهشة.
عودة النقل وتسهيل حركة التنقل


المشروع الجديد لم يقتصر فقط على تسهيل عبور الساكنة، بل أعاد أيضاً حافلات النقل شبه الحضري إلى محطتها الأصلية، بعدما كانت ساكنة الضفة الشمالية تضطر إلى قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام للوصول إلى وسائل النقل.
كما يشكل هذا المحور الطرقي نقطة حيوية تربط بين تحناوت وأوريكة ومنطقة آيت أورير وصولاً إلى الطريق المؤدية نحو ورزازات، ما يمنح القنطرة أهمية استراتيجية في تحسين حركة التنقل وربط مختلف المناطق المجاورة.
ازدحام السوق الأسبوعي يفرض إجراءات تنظيمية
وبالنظر إلى الموقع الحيوي للقنطرة قرب السوق الأسبوعي، فإن المنطقة تعرف عادة ازدحاماً كبيراً، خاصة أيام السوق، وهو ما قد يدفع السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية تمنع وقوف وتوقف السيارات والشاحنات فوق جنبات القنطرة.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز انسيابية حركة السير والجولان وتفادي الاختناقات المرورية التي كانت تؤثر على مستعملي الطريق.


مطالب خدمية متواصلة
ورغم أجواء الارتياح التي خلفها افتتاح القنطرة، فقد أثار أحد المواطنين في تصريحاته مسألة غياب المراحيض العمومية بالمكان، إلى جانب الحديث عن وضعية المستوصف القروي بأوريكة، وهي ملفات ينتظر أن تحظى باهتمام أكبر خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى